الكثير من الأطفال يلجؤون إلى البكاء كثيراً فتضطر الأم أن تحمل طفلها حتى يتوقف عن البكاء فتتساءل كل الأمهات هل يجب حمل الرضيع عند البكاء أم لا تقوم بتلك الخطوة حتى لا يتعود على ذلك.

هل يجب حمل الرضيع عند البكاء

نحن اليوم في موقعكم جنين مكس سوف نجيبك عن هذا السؤال الذي حيرك، وسوف تعرفين معنا هل يجب حمل الرضيع عند البكاء أم لا فهيا بنا.

حمل الرضيع عند البكاء

حيث أن الطفل الرضيع يعلم بأن حمل الأم له ووقوفها به أثناء حملها يكون بغرض تهدئته مما يجعله يتمادى في ذلك ونحن من خلال هذا الموضوع سنعرض لماذا يهدأ الطفل أثناء حمل الأم له وأيضًا الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة عدم حمل الأم لطفلها

ما هي ضرورة حمل الأم للطفل أثناء مرحلة البكاء من عدم حدوثها

يبكي الطفل عندما لا يشعر بالراحة وذلك لعدد من الأسباب مثل الجوع أو عدم تغيير الحفاض في الوقت المناسب أو وجود الغازات وغيرها من الأسباب.
فعند بكاء الطفل تبدأ ضربات قلبه في الارتفاع مما يزيد من حركته اللاإرادية كما أن الدراسات توضح أنه عند حمل الأم لطفلها وخاصة أثناء الوقوف وهو في مرحلة البكاء يشعر الطفل براحة نفسية ويقل ضربات قلبه وحركاته اللاإرادية.
كما أنه عند عدم حمل الطفل أثناء البكاء قد لا يكون نافع حيث أن الطفل عندما يشعر بنفس الأم يهدأ وهو الهرمون المعروف باسم هرمون الحب أو معروف بالناحية العلمية باسم هرمون الأوكسيتوسين.
كما أن ذلك الهرمون يعمل على وجود خاصية التواصل بين الطفل وأمه بشكل كبير جداً مما يساعد الطفل أيضًا على إحساسه بالأمان ويتعامل مع العالم الخارجي بطريقة جيدة ويشجعه على اكتشاف كل ما هو جديد.

الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة عدم حمل الأم لطفلها

يشعر الطفل وقتها بالألم النفسي ويصبح مع الوقت أكثر عدوانية فأثبتت الدراسات أنه من الضرورة عند بكاء الطفل أن يتم إلهاءه بأي شيء يرغب فيه وخاصة الأشياء التي تعمل على زيادة قدراته العقلية فينتج عنها انجذاب الطفل لتلك الأشياء ولابد أثناء ذلك أن توجد الأم بجوار طفلها حتى يشعر بالاهتمام والطمأنينة.
وجدير بالذكر أن حمل الأم لطفلها يعبر عن اهتمامها به ويشعر بالأمان والثقة بينما يتم العكس في حالة عدم حمل الأم للطفل ولكن ليس بذلك ضرورة حمل الأم لطفلها أثناء كل مرة يبكي فيها ولكن تكون من حين لأخر.
كما أن حمل الأم لطفلها تكون حسب سبب بكاءه أو أن تحل ما يحدث نتيجته البكاء حتى لا تضطر أن تحمله وهذا يعتبر عبء عليها فيما بعد وإرهاق لها أيضًا من الناحية الجسدية.

أهم النصائح ليرفض الطفل بشكل تدريجي حمل أمه له

أولاً: أن يتم وضعه على كرسي هزاز ويتم وضع وسادة بجانبه حتى إذا سقط لا يحدث له أي مكروه.
ثانياً: يتم استخدام السكاتة الخاصة به لإلهائه عن الحمل.
ثالثاً: إعطائه بعض من الألعاب الخاصة به والجاذبة له على سجادة على الأرض تكون ملونة مما يجعله ينجذب لها وتكون أكثر أمنًا عليه ولابد من حرص الأم ألا تكون تلك الألعاب صغيرة حتى لا يقوم الطفل بوضعها في فمه وأن تكون الألعاب مفيدة له وتزيد من تنمية مهاراته أو ألعاب تقوية أعصاب يد الطفل.

وجدير بالذكر أنه كلما زاد بكاء الطفل كلما زادت رغبته في حمل والدته له ومن ثم عليها أن تحمله حتى يهدأ ومن ثم تتبع الخطوات السابقة حتى لا تحمله الأم بمجرد أن يهدأ كما أنه من الضروري أن تتحلى الأم بالصبر والهدوء على الطفل حتى تكون العلاقة بينكما مبنية على الحب والمودة والتفاهم والاهتمام.

كما أنه إذا اتبعت الأم النصائح السابقة جميعها وتنفيذها ستتخلص من عادة حمل الطفل بشكل تدريجي حتى تنتهي نهائيا بعد فترة وليست بكبيرة حتى تقوم بعمل الواجبات الأخرى الخاصة بها مثل الواجبات المنزلية أو واجباتها اتجاه العمل أو اتجاه زوجها وحياتها الشخصية أيضاً.

كما أن بكاء الطفل مع الوقت وخاصة في تقدم عمره لابد أن توضح الأم لطفلها أن تلك العادة لا تجدي نفعا ولن تستجيب لطلباته ولكنها لابد أنه توضح له بهدوء أن يطلب ما يريده أو ما شابه ذلك بكل أدب ودون بكاء حتى يتم تنفيذ ما يطلبه ومع كل هذا لابد أن توضح الأم لطفلها في أي مرحلة من مراحل نموه حبها واهتمامها به في كل تصرفاتها حتى لا يكون الطفل عدواني وينتج عنه حدوث بعض من المشاكل.