فيروس كورنا او مايسمى ب "كيوفيد 19"  هو الوباء الفتاك التي تقف أعظم الدول وأكبرها عاجزة عن محاصرته أو حتى الحد من إنتشاره، فهو أيضا المرض الأغرب  الذي لا يفرق بين غني أو فقير ولا حتى بين رئيس أومرؤوس فهو الشئ المشترك بين كافة الأطياف ويطرق أبواب جميع الدول والأفراد بلا إستثناء ليضع الجميع في نفس الخانة بلا تمييز بين عرق أو جنس أو حتى دين. لنتعرف سويا على أبرز قادة دول العالم الذين إقتحم الفيروس أجسادهم وإستقر فيها قبل معرفتهم به أو حتى شعورهم بأعراضه المميتة.


قائمة بقادة الدول المصابين بكورونا حتي اللحظة:


1- ملك النرويج و زوجته.


2- نائب الرئيس الايراني .


3- نائبة الرئيس الايراني ومستشار خامئني.


4- وزير الثقافة و وزير الفنون الايرانيين و رئيس اللجنة الاولمبية و 24 برلماني.


5- وزير الاتصالات البرازيلي .


6- اشتباه فى ترامب لانه اجتمع مع وزير الاتصالات البرازيلي منذ أيام .. وترامب رافض تماما أن يخضع للفحص.


7- سكرتير رئيس البرازيل.


8- زوجة رئيس وزراء كندا.


9- رئيس وزراء كندا فى الحجر لحينما التأكد من إصابته من عدمها.


 10-أعضاء فى البرلمان الفرنسي.


11- رئيس وزراء سلوفاكيا.


12- ممثلة الفلبين فى الامم المتحدة.


13- رئيس أركان الجيش الايطالي.


14- رئيس البرتغال فى الحجر لليوم الخامس.


15- وزيرة الصحة البريطانية.


هذه القائمة معرضة للزيادة علي رأس كل ساعة فهذه الفيروس أعراضه لا تظهر إلا بعد مرور فترة حضانة المرض في الجسم وإستقراها وقد تستغرق حسب منظمة الصحة العالمية أربعة عشر يوما، مؤكدة أن فيروس كورونا من فئة الفيروسات الثقيلة التي تستقر علي الأسطح ولا تبقي بالهواء وينتقل من خلال رذاذ المريض المتطاير أو من خلال لمس الأسطح التي إستقر عليها الفيروس القاتل.



جدير بالذكر أن دولة الصين كانت بؤرة إنتشار المرض حيث أعلنت مع بداية العام الحالي أنها إكتشفت فيروس قاتل يسمى "كيوفيد 19" أعراضه تشبه أعراض الإنفلونزا، وكانت مدينة ووهان الصينية هى البؤرة الأولى التى خرج منها المرض وإنتشر في كافة مدن الصين وإشتعل فيها مثلما تشتعل النار بالهشيم موقعا آلاف الإصابات وآلاف من القتلى قبل أن تعلن الصين مؤخرا أنها حاصرت المرض بشكل شبه نهائي وأعلنت إنتصارها علي المرض، في حين بدأت للتو معاناة بعض من الدول العظمى مع المرض معلنة حالة الطوارئ  ووقف حركة التنقل والملاحة والرحلات الجوية مع إعلانها عدم القدرة علي السيطرة عليه وملزمة جميع ساكنيها بالإلتزام الحجر المنزلي وتجنب المخالطة والتجمعات وضرورة الفحص إذا شعر أحدهم بأعراض المرض القاتل.


 يرجع بعد المحللين والمفسرين أن هذه الفيروس ماهو إلا لعبة سياسية وإقتصادية تقودها الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا حيث كان الغرض منها ضرب الصين إقتصاديا وسياسيا وإضعافها وتحجميها كونها الأعظم بين دول العالم إقتصاديا بإعتبارها إحدى أهم مراكز التجارة العالمية ومقصد الرأسماليين ومحط أنظار المهتمين في مجالات التكنولوجيا والتطور ،إلا أن إنتشار الفيروس بشكل متسارع في أمريكا قد غير من طبيعة تلك التحليلات ليبقي العالم بأسره عاجز عن حل لغز هذا الفيروس المستجد وإيقافه عن الزحف فهو لا يعرف أي حدود بين الدول أو الجماعات.