إذا كنت ممن ينتابهم الخوف مع سماع كلمة فيروس أو تصيبك الرهبة من إنتقاله إليك أو مصافحة أحد ما قد لا يراودك الشعور بتاتا أنه قد يكون مصابا بهذا الفيروس ،فيجب عليك أخد الإحتياطات اللازمة من تعقيم وتطهير الأيدي والأسطح مع إستمرار تجنب لمس الأنف والعين والفم بشكل مباشر إذا كنت خارج البيت أو لمست سطح ما أو صافحت أحد ما.

فالإصابة بفيروس كورونا ليست بمزحة او أكذوبة والخوف من هذا المرض متسارع ومتزايد والعديد من الدول رصدت ميزانيات ضخمة لزيادة للوعي بهذا المرض والحد من إنتشاره وأوصت بشكل عميق على ضرورة حماسة الأفراد وضعاف المناعة من أي عوارض أو عوامل قد تسبب المرض القاتل.



لجأ الكثير من الأشخاص إلي ملازمة المطهرات والكمامات، لمحاولة توفير حماية لنفسهم وأولادهم في مواجهة الفيروس الجديد، لكن المضحك والجديد في هذا الأمر إستغلال البعض هذه المطهرات لجلب الكسب المادي وهذا ما فعله طفل بريطاني حاول بيع مطهرات اليد لزملائه في المدرسة محاولا الربح والإحتكار مثلما يفعل الكثير من المحتكرين وبائعي المطهرات والمعقمات، لكن المختلف مع هذا الطفل أن قيامه بذلك الفعل إنتهى بفصله من المدرسة.


الطالب البريطاني يدعى أوليفر كوبر، 13 عام، اشترى زجاجات مطهرات أطفال لليد، وبدأ في عرض خدمته على أصدقائه ومعلميه في المدرسة. كوبر قام بعمل حيلة لكسب المال ،وقد كانت حيلته عبارة عن وضع المطهر في يد الشخص مقابل "50 بنس" أي حوالي 8 جنيهات مصري وما يعادل 30 سنت أمريكي

ووافق عدد كبير من زملاء الطالب البريطاني، وتمكن من بيع مطهر اليد، وتحصل على 9 جنيهات استرليني أي 172جنيها مصريا وما يقارب 6 من الدولار الأمريكي.


لكن المدرسة علمت بالأمر بعدما حاول أن يعرض خدماته على أحد المدرسين، الذي أبلغ بدوره إدارة المدرسة، وتم اتخاذ قرار بفصله، بعدما اعتبروا ما فعله استغلال للأزمة.

وأكدت الأم أنها لا ترى جريمة في فعل ابنها، وتم فصل الطالب البريطاني لمدة يوم عن المدرسة، عقابًا له.

جدير بالذكر أن بريطانيا تشهد إصابة 798 حالة، مما إضطر  رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، التأكيد على أنها "أسوأ أزمة صحية في العصر الحديث"، موضحًا، أن فيروس كورونا أخطر أنواع الفيروسات المستجدة والتي وقفت المعالم البيولوجية عاجزة أن تجد لها لقاحا ومضادا كعلاج.