التكنولوجيا

لا يوجد غني اليوم عن الحياة الحديثة والرفاهية التي حققها لنا التقدم والتطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم، فقد سيطرت التكنولوجيا على التفاصيل الحياتية للبشر، كما اقتحمت كل المجالات، فلا يمكن أن يستغني البشر عن مختلف الأجهزة والأدوات التقنية التي يستخدمونها بشكل يومي والتي تجعل الحياة أكثر سهولة، وقد حققت التكنولوجيا الكثير من الفوائد للبشرية في جميع الجوانب ففي الطب أدت لظهور الكثير من الأجهزة والتقنيات التي تساعد في تشخيص الكثير من الأمراض وعلاجها بعد أن كانت أمراض قاتلة من قبل، وكذلك في المجال الصناعي الذي حقق طفرة هائلة وأصبحت الآلات تقوم بإنتاج ملايين المنتجات يوميا دون أي تدخل بشري، مما قلل الوقت والجهد المبذول في التصنيع.
ولا تتوقف أهمية التكنولوجيا على هذه المجالات فقط ولكنها تخطتها لأكثر من ذلك، فالتكنولوجيا قد أثرت في تفكير البشر بصورة كبيرة، حيث يعتمد التفكير التكنولوجي على العلم والمعرفة والأسلوب النقدي، الذي يتعرف على المشاكل ويحللها ثم يجد لها الحلول، لذلك أثرت التكنولوجيا كثيرا في المجال العلمي وتأثرت به أيضا.

أهمية العلم

العلم هو الحياة فلا يمكن أن تستقيم الحياة بدون العلم الذي يذلل الصعاب ويحل المشاكل، فبدون العلم يكون الإنسان عاجز وغير مدرك لما يدور من حوله ولا يتمكن كذلك من تطويع الموارد المتاحة في الكون بالشكل الذي يخدم مصالحه، بينما عندما يسود العلم والمعرفة المجتمعات تصبح أكثر تنويرا وتفتحا وقدرة على تذليل الصعاب، فالهدف الأساسي من العلم هو التمكن من تحقيق الفائدة للبشرية من المعارف والاكتشافات التي يقدمها.
 فالعلم والتعلم من ضروريات الحياة وقد تأثر المجال العلمي والتعليمي كثيرا بالتطور التقني، فأصبح التعلم أكثر فاعلية وسهولة، وذلك ظهرت العديد من الأدوات التي تستخدم في مجال التعليم، والتي من أهمها التعليم عن بعد، فاليوم يمكن للطالب التواصل المباشر مع معلمة من أي مكان في العالم بشكل مباشر، وذلك دون اعتبار لحواجز المكان أو الزمان، كما أصبح الطالب يحصل على كم غير محدود من المعلومات والمصادر العلمية التي يبحث عنها من خلال جهاز الكمبيوتر وهو في مكانة، فيمكن أن يحصل على مكتبة كاملة ينتقي منها دون عناء.

أهمية التكنولوجيا والعلم في حياة البشر


عندما أجتمع العلم والتكنولوجيا معا أصبحت الحياة أكثر تطورا وسهولة، ويمكن حصر أهمية التكنولوجيا والعلم في الآتي:

توفير المال والوقت والجهد

فقد ساهم التقدم العلمي والتكنولوجي في تقديم الكثير من الأجهزة والأدوات التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية والتي تغنيه عن القيام بالمهام بنفسه وكذلك بسرعة كبيرة، مثل غسالات الملابس والأجهزة الكهربائية المختلفة، إلى جانب وسائل النقل المختلفة التي توفر الوقت والجهد.

تطوير التعليم

لقد ساهم التطور التكنولوجي والعلمي في تطوير التعليم وتغيير المناهج العقيمة التي كانت تدرس من قبل، وكذلك تطوير الوسائل وسبل تقديم المعلومات، وتغير طريقة تلقي المعلومة من التلقين للبحث والاستكشاف

تطور المجال الطبي

حصل المجال الطبي على نصيب كبير من التطوير والحسين، فأصبحت المستشفيات تستخدم أحدث الأجهزة والمعدات التي تساعد الأطباء في عملهم كثيرا، وكذلك بفضل التقنيات الحديثة قلة نسب الوفيات بين البشر وذادت نسب الشفاء من مختلف الأمراض، كما ظهرت طرق جديدة للعلاج لا تعتمد على العمليات الجراحية أو الأدوية والمواد الكيميائية

التواصل الاجتماعي

بالرغم من وجود بعض العيوب في التكنولوجيا والتي من أهمها قلة التواصل الحقيقي بين الناس، والانشغال الدائم لهم، ولكنها فتحت طرق حديثة للتواصل والتي من أهمها مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة