LOVOT يجعلك سعيداً لمجرد رؤيته .. يشعرك بالدفء والارتياح عند احتضانه.

على الرغم من أنه لم يكن عاماً رائعاً للروبوتات المنزلية، 

مع اثنين من المشاريع رفيعة المستوى - Jibo و Kuri - واجهة عمليات اغلاق.

لكن منافسًا جديدًا من اليابان يدخل أسواق الروبوتات بشكل رائع وهو Lovot.



الذي ابتكره كانامي هاياشي، وهو مطور سابق للإنسان الآلي الروبوت Pepper.

روبوت لوڤوت هو عبارة عن جسم فروي، طوله قدم ونصف، تم تصميمه ليصبح محبوبًا.


لوڤوت حتى يزن تقريبا نفس وزن طفل صغير، حوالي 6.6 رطلا أو ثلاث كيلو جرام فقط !!، 

وله ملمس دافئ بسبب قنوات الحرارة التي خلقتها رقاقة المعالجة لبشرته. 


وتقول الشركة التي تقف وراء الروبوت - Groove X - : 

إن القصد من صناعته بهذا الشكل هو تشجيع "skinship" بين المستخدم وLovot، 

وهو مصطلح ياباني يشير إلى العلاقة الحميمة بين الأم والطفل.


تم الكشف عن الروبوت في وقت سابق من هذا الأسبوع في حدث في اليابان؛

حيث أشاد مهندسي Groove X بقدرة Lovot لتصبح جزءًا من عائلة. 

وقد يعني ذلك استخدام كاميراته المدمجة كمراقبة للرضع أو من خلال الاعتناء بالمسنين.


يُنظر أحيانًا إلى مفهوم الرفقة الروبوتية على أنه مقلق في الغرب ولم نشهده بشكل كاف لدى العرب.
ومع ذلك في اليابان هذه الأنواع من الروبوتات لديها تواجد أفضل. 
على سبيل المثال، يتم احترام كلاب الروبوت في Aibo من سوني لدرجة 
أنها غالباً ما تحصل على "جنازة" خاصة بها عندما لا يمكن إصلاحها.!!
ويستخدم روبوت بارو في البلاد وهو روبوت علاجي يحاكي الأطفال، 
في دور رعاية المسنين لمساعدة مرضى الخرف وتسلية أهلهم.


وتظهر الدراسات البحثية إلي أن البشر يرتاحوا للروبوت أكثر من البشر مثلهم.
وبينما قد تكون برامج التتبع المنزلية مثل Jibo و Kuri قد فشلت في جزء منها 
نظرًا لعدم استطاعتها الارتقاء إلى مستوى توقعات المستخدمين للوظائف، 
فإن الروبوت المصمم للمحبة لڤوت يمكنه تجنب هذه المشكلة.
في النهاية .. أنت لا تهتم إذا كان القط أو الكلب يساعد 
في جميع أنحاء المنزل أم لا لأنك تقدر وجودها لأسباب مختلفة.


روبوت LOVOT يجعلك سعيدًا :)

عندما تلمسه، تحتضنه، حتى مجرد مشاهدته؛

ستشعر بالاسترخاء وتشعر كأنك أفضل،

إنه يشبه الشعور بالحب تجاه شخص آخر.


لوڤوت ولد لسبب واحد فقط .. لكي تعشقه.